ماميز

أهمية النظام الغذائي أثناء الرضاعة الطبيعية

يعتبر النظام الغذائي أحد العوامل الأساسية أثناء فترة الرضاعة الطبيعية، حيث يؤثر بشكل كبير على تركيبة حليب الأم. يجب على المرضعات الانتباه لما يتناولن من أطعمة، وذلك لعدة أسباب، فبعض الأطعمة قد تغير طعم حليب الأم، مما قد يُصعب عملية الرضاعة، بينما تحتوي بعض الأطعمة على مواد يجب تجنبها من قبل الأطفال.

 

من الأطعمة التي يجب تجنبها الأطعمة ذات النكهة القوية مثل الثوم، بالإضافة إلى المشروبات الغنية بالكافيين مثل الشوكولاتة والقهوة والشاي الأسود. يجب تناول الشاي بحذر أيضًا، حيث قد يتسبب الإفراط فيه في بعض الآثار الجانبية التي تؤثر على الأم والطفل.

 

تشير بعض الدراسات إلى أن المغص والغازات لدى الرضع قد يكون لهما علاقة بنظام غذاء الأم. فعلى سبيل المثال، قد تتسبب بعض الأطعمة مثل منتجات الألبان والفول السوداني والمأكولات البحرية في إنتاج نواتج ثانوية بعد الهضم يمكن امتصاصها في حليب الأم، مما يؤدي إلى المغص لدى الرضع.

 

الكافيين

 

ينبغي تجنب الأطعمة والمشروبات الغنية بالكافيين (مثل القهوة، المشروبات الغازية، مشروبات الطاقة، الشاي الأخضر، والشاي الأسود) أو تناولها بكميات محدودة خلال الرضاعة الطبيعية. حيث أن الأطفال لا يستطيعون هضم الكافيين بكفاءة كما يفعل البالغون، مما قد يؤدي إلى تهيج الطفل وصعوبة في النوم عند الإفراط في تناوله.

 

الأطعمة الغنية بالدهون

 

الأطعمة المصنعة الغنية بالدهون، وخاصة الدهون المتحولة، قد تؤثر على تركيبة الدهون في حليب الأم، مما قد يكون له آثار سلبية على نمو الطفل. وعلى الرغم من وجود هذه المخاوف، إلا أن هناك حاجة إلى المزيد من الدراسات العلمية لتأكيد العلاقة بين الدهون المتحولة وحليب الأم.

 

توجد الدهون المتحولة في العديد من الأطعمة مثل زيت فول الصويا المكرر، السمن، الوجبات الخفيفة، النقانق، الفشار المعد في الميكروويف، البيتزا، الهامبرغر، واللازانيا المجمدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى