هي والمحكمه

سيدة ترفع دعوى طلاق بسبب عدم قول الزوج لزوجته “كل سنة وانتي طيبة” في عيد الفطر

 في حادثة غير تقليدية، تقدمت سيدة بدعوى طلاق ضد زوجها أمام محكمة الأسرة، معللة السبب بعدم قول زوجها لها “كل سنة وانتي طيبة” في عيد الفطر، رغم أنه كان من المفترض أن يكون عيدًا مليئًا بالمشاعر الطيبة والتبادل العاطفي بين الزوجين.

تفاصيل الدعوى

أوضحت السيدة في دعواها أنها كانت تتوقع من زوجها كلمات بسيطة تعكس اهتمامه واحتفاله بالعيد معها، مثل قول “كل سنة وانتي طيبة”، وهو ما دأب عليه الكثير من الأزواج في مثل هذه المناسبات،  لكن ما صدمها هو أنه لم يفكر في أن يعبر عن مشاعره تجاهها بتلك الكلمات المعتادة، مما جعلها تشعر بالإحباط والاستهانة بمشاعرها.

وقالت الزوجة في صحيفة الدعوى: “كنت أتوقع منه أن يتذكر هذه الكلمات البسيطة التي نرددها جميعًا في المناسبات السعيدة، و لكن لم يقل لي شيئًا، وكان ذلك بالنسبة لي بمثابة صدمة، وشعرت أنني لم أعد مهمة بالنسبة له، وأنه لا يهتم لمشاعري أو للعيد الذي يجمعنا معًا”.

وأضافت: “كان العيد بالنسبة لي مناسبة للاحتفال مع الشخص الذي اخترته شريكًا في حياتي. كانت كلمة بسيطة مثل ‘كل سنة وانتي طيبة’ كفيلة أن تخلق جوًا من الحب والتقدير بيننا، و لكن عندما لم يقل لي شيئًا، شعرت أن هناك فجوة كبيرة بيننا”.

السبب وراء اتخاذ القرار

وأوضحت الزوجة أن غياب تلك الكلمة البسيطة كان بداية لتراكم مشاعر الإحباط، وقالت: “لم يكن الموضوع مجرد كلمة، بل شعرت أن هناك شيئًا أكبر وراء ذلك، كأنني أصبحت غير مرئية بالنسبة له، وكأن ما أريده لا يهمه، وفي البداية حاولت أن أتجاهل هذا الأمر، لكن مع مرور الوقت، زادت مشاعري بالخذلان، وصرت أشعر أن العلاقة قد فقدت روحها”.

وأضافت الزوجة: “كنت أعتقد أن الزواج يجب أن يكون مليئًا بالكلمات الطيبة والمشاعر المتبادلة، لكنني بدأت أشعر أنني أعيش في علاقة بلا حياة أو مشاعر، ومع مرور الوقت، أصبح واضحًا لي أن عدم قول الكلمات البسيطة في مثل هذه المناسبة كان مؤشرًا على مشكلة أكبر في العلاقة”.

تصاعد الخلافات والقرار النهائي

وقالت الزوجة في حديثها: “اتخذت القرار الصعب برفع دعوى الطلاق. لم يكن من السهل عليّ اتخاذ هذه الخطوة، ولكنني لم أستطع الاستمرار في علاقة شعرت فيها أن مشاعري غير محترمة. قد تبدو هذه القضية تافهة للبعض، لكن بالنسبة لي كانت نقطة تحول في العلاقة، و شعرت أنه إذا كان لا يستطيع التعبير عن مشاعره بهذه الطريقة البسيطة، فكيف يمكنني الاستمرار معه في المستقبل؟”

وأوضحت أن السبب الرئيسي وراء اتخاذها قرار الطلاق ليس غياب هذه الكلمة فقط، ولكن لأن هذا التصرف كان يعكس نقصًا في الاهتمام والتقدير الذي تتوقعه من شريك الحياة.

تأثير الكلمات الطيبة 

من جانبه، يوضح الأخصائي النفسي د. أحمد نبيل، أن الكلمات الطيبة تعكس مدى الاهتمام والتقدير بين الزوجين. ويقول: “قد تبدو الكلمات البسيطة مثل ‘كل سنة وانتي طيبة’ تافهة للبعض، لكنها تحمل في طياتها معاني كبيرة من الاهتمام والمشاركة العاطفية، وغياب مثل هذه الكلمات قد يؤدي إلى شعور أحد الطرفين بالإهمال، مما يؤثر سلبًا على العلاقة”.

ويضيف: “التواصل العاطفي بين الزوجين هو أساس العلاقة الناجحة، وقد تكون الكلمات الطيبة والتهنئة في المناسبات هي الطريقة المثلى لتعزيز هذا التواصل، و لكن غياب هذه الكلمات يمكن أن يكون له تداعيات سلبية على العلاقة، وقد يؤدي إلى مشاعر من الخذلان والإحباط”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى