“في يومين فقط، تغيرت حياة فتاة يتيمة بفضل التعاون السريع بين يلا كفالة ووزارة التضامن”

ندى اشرف
في قصة إنسانية مليئة بالأمل والسرعة، تروي رشا مكي، مؤسسة “يلا كفالة”، كيف تم تغيير حياة فتاة يتيمة في يومين فقط بفضل التعاون السريع والتكاتف بين فريق “يلا كفالة” ووزارة التضامن الاجتماعي.
وتبدأ القصة عندما تلقت رشا مكي في ليلة الوقفة رسالة عاجلة من إحدى السيدات في دبي، تخبرها بأن هناك فتاة مصرية يتيمة في دبي كانت ستُرسل إلى مصر بعد أن قررت السلطات هناك إعادتها إلى بلدها.
كانت السيدة قلقة للغاية بشأن مستقبل الفتاة، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي قد تواجهها في دور الأيتام في مصر.
وكانت أهم مخاوفهم أن الفتاة، التي نشأت في دبي وتحدث الإنجليزية فقط، قد تجد صعوبة في التكيف مع البيئة الجديدة في مصر.
من دون تردد، تواصلت رشا مع الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، التي رغم إجازة العيد، ردت بشكل فوري وسريع.
ومن تلك اللحظة، بدأت وزارتها وفريق “يلا كفالة” العمل بشكل متكامل، وتواصلوا طوال الليل لإعداد خطة لاستقبال الفتاة بأسرع وقت.
وفي صباح اليوم التالي، كانت الأمور جاهزة تمامًا. تم تجهيز “بيت يلا كفالة” لاستقبال الفتاة، حيث كانت هناك غرفة معدة خصيصًا لها، بالإضافة إلى مربيات مدرّبات وأيدٍ مفتوحة لاحتضانها.
وفي مساء يوم السبت، وصلت الفتاة إلى مطار القاهرة، وانتقلت مباشرة إلى “يلا كفالة”. هناك، استقبلها الفريق بحب واهتمام، ونامت في تلك الليلة وهي تشعر بالأمان والطمأنينة، تناولت الطعام، ضحكت، وبدأت تشعر أنها في بيتٍ يختلف تمامًا عن المؤسسات التي كانت تخشى منها.
تختتم رشا مكي حديثها قائلة: “ما حدث في هذين اليومين جعلني فخورة جدًا بفريق يلا كفالة، وبالدكتورة مايا مرسي التي أثبتت أن هناك أشخاصًا في أماكن القرار يتحركون من أجل حماية أطفالنا، ويعملون بسرعة كبيرة لضمان حياتهم الأفضل.”
“يلا كفالة” استطاعت أن تفتح بابًا جديدًا للفتاة الصغيرة، وتؤكد أن التعاون والسرعة في اتخاذ القرارات يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا في حياة الأطفال، حتى في يومين فقط.