هل حرام إني اتفق مع جوزي نأخر الحمل والإنجاب لعدم استطاعتنا على رعاية الطفل؟ زوجة تتساءل والإفتاء ترد

كتبت – آية عثمان
تساءلت زوجة عن حكم الشرع في تأخير الحمل بسبب عدم قدرتها هي وزوجها على رعاية الأطفال وتوفير مطالبهم وكافة احتياجاتهم والقيام بواجباتهم على أكمل وجه.
حيث قالت: “هل حرام شرعًا إني اتفق مع زوجي على تأجيل الإنجاب لمدة معينة لعدم مقدرتنا على رعايتهم ماديًا ومعنويًا؟”.
حكم الشرع في تأخير الحمل والإنجاب لعدم القدرة على رعاية الطفل ماديًا وتربويًا
سرعان ما حسمت دار الإفتاء الجدل حول حكم الشرع في تأخير الحمل والإنجاب، مشيرة إلى إنه يجوز شرعًا.
في حال ظنت الزوجة أو الزوج أنه لن يحسن تربية أولاده أو يوفر لهم الإستقرار والأمان.
وذلك، حتى يتحقق من قدرته واستطاعته على إنجاب الأطفال، فيكون بذلك مراعيًا لظروفه وإمكاناته.
وكذلك رافعًا عن نفسه إثم تكليف نفسه بما يفوق استطاعته.
في الوقت نفسه، تبادر إلى فهم الصحابة رضي الله عنهم أن يتخذوا وسائل منع الحمل في حال تضرر الأم من الحمل.
ولكن إذا لم يثبت ذلك الضرر لم يكن هناك ثمة داعٍ لمنع الحمل.
وذلك وفقًا لما أشار إليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولم يعارضه.