لكل ست بيت..مشروب الشوكولاتة بحليب جوز الهند بطريقة سهلة

مشروب الشوكولاتة بحليب جوز الهند هو خيار لذيذ ومغذي، حيث يوفر العديد من الفوائد الصحية، ويحتوي حليب جوز الهند على خصائص مميزة مثل تعزيز صحة القلب وتقوية جهاز المناعة، بالإضافة إلى كونه مثاليًا للأشخاص الذين يتبعون نظامًا غذائيًا خاليًا من الألبان. إليك طريقة تحضير هذا جوز الهند.
المقادير:
-
1 كوب حليب جوز الهند
-
1 ملعقة كبيرة مسحوق كاكاو خام غير محلى
-
1 ملعقة صغيرة عسل (للتحلية)
-
رشة قرفة
-
قطع شوكولاتة داكنة مبشورة (للتزيين – اختياري)
طريقة التحضير:
-
سخني حليب جوز الهند في قدر صغير على نار متوسطة، مع مراعاة عدم غليه.
-
أضيفي مسحوق الكاكاو وحركي المزيج جيدًا حتى يذوب تمامًا.
-
أضيفي العسل والقرفة، وامزجي المكونات جيدًا.
-
استمري في التسخين لبضع دقائق أخرى.
-
صبي المشروب في كوب التقديم، وزينيه بقطع الشوكولاتة الداكنة المبشورة (اختياري)، ثم قدميه دافئًا.
فوائد حليب جوز الهند:
-
تعزيز جهاز المناعة:
يحتوي حليب جوز الهند على حمض اللوريك، وهو نوع من الدهون الصحية التي تتمتع بخصائص مضادة للبكتيريا والفيروسات والفطريات، ما يساعد على تقوية جهاز المناعة، خاصة خلال موسم البرد. -
تعزيز الهضم الصحي:
الدهون الصحية في حليب جوز الهند تسهم في تحسين امتصاص العناصر الغذائية وتعزيز صحة الأمعاء. كما يساعد حمض اللوريك والأحماض الدهنية متوسطة السلسلة في التخفيف من مشاكل الجهاز الهضمي مثل الانتفاخ وعدم الراحة. -
دعم صحة الجلد:
الفيتامينات والدهون الصحية في حليب جوز الهند، مثل فيتامين سي وفيتامين هـ، تلعب دورًا في الحفاظ على ترطيب البشرة وتحسين مرونتها، مما يساعد في الحفاظ على مظهر بشرة شابة وصحية. -
خالي من اللاكتوز:
يعتبر حليب جوز الهند بديلًا ممتازًا للأشخاص الذين يعانون من حساسية اللاكتوز أو لديهم مشاكل مع منتجات الألبان، حيث يوفر ملمسًا كريميًا دون أن يحتوي على اللاكتوز أو الكازين. -
تعزيز صحة العظام:
يحتوي حليب جوز الهند على الكالسيوم والفوسفور، وهما عنصران أساسيان للحفاظ على عظام قوية وصحية، ويساعد الاستهلاك المنتظم لهذا الحليب على دعم كثافة العظام والوقاية من هشاشة العظام. -
دعم صحة القلب:
الدهون الثلاثية متوسطة السلسلة (MCTs) في حليب جوز الهند، خاصة حمض اللوريك، تدعم صحة القلب. يمكن أن تساعد هذه الدهون في تحسين مستويات الكوليسترول من خلال رفع البروتين الدهني عالي الكثافة (HDL) وتقليل البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL)، مما يساهم في تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب.