الكمون.. علاج طبيعي لمشاكل الهضم ولعدة أمراض أخرى

الكمون ليس مفيدًا فقط في علاج المغص ومشاكل الهضم والمعدة، بل يمتلك العديد من الفوائد الصحية الأخرى التي تجعله إضافة قيمة إلى نظامنا الغذائي. وفقًا لما ذكره موقع “ويبمد”، إليكم أبرز الفوائد الصحية للكمون:
التأثيرات المضادة للبكتيريا
أظهرت الأبحاث أن الكمون يمكن أن يساعد في القضاء على بعض أنواع البكتيريا الضارة التي قد تهاجم الجسم وتسبب الأمراض. في الدراسات المعملية، تم التوصل إلى أن الكمون يحد من نمو الكائنات الدقيقة مثل الإشريكية القولونية، وهي بكتيريا يمكن أن تسبب التسمم الغذائي، و يمكن أن تفسر خصائص الكمون المضادة للبكتيريا سبب استخدامه كمادة حافظة في بعض الأطعمة.
الوقاية من السرطان
تعد الوقاية من السرطان أحد الفوائد المحتملة للكمون. يتطور السرطان عندما تبدأ الخلايا في الجسم بالتكاثر بشكل غير طبيعي، وتتشكل الأورام من هذه الخلايا الشاذة. في العديد من الدراسات على الحيوانات، وجد العلماء أن بذور الكمون قد تساعد في منع نمو الأورام، بما في ذلك الأورام التي تسببها سرطانات الكبد والمعدة والقولون. ومع ذلك، لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتحديد تأثير الكمون على الوقاية من السرطان لدى البشر.
تحسين مستويات الكوليسترول
تشير العديد من الدراسات إلى أن الكمون يمكن أن يساعد في تحسين مستويات الكوليسترول في الدم. في إحدى الدراسات، تم مزج مسحوق الكمون مع الزبادي، مما أدى إلى خفض مستويات الكوليسترول “الضار” (LDL) والدهون الثلاثية، مع زيادة مستويات الكوليسترول “الجيد” (HDL).
إدارة مرض السكري
يُستخدم الكمون تقليديًا كعلاج مساعد لمرض السكري، حيث أظهرت الدراسات أن تناوله قد يساعد في خفض مستويات اليوريا في الدم، وهو مركب عضوي قد يؤثر على استجابة الجسم للأنسولين. بالإضافة إلى ذلك، تشير الدراسات التي أُجريت على الحيوانات إلى أن الكمون قد يساعد في الحفاظ على مستويات السكر في الدم ضمن الحدود الصحية. ومع ذلك، ما زال هناك حاجة إلى مزيد من البحث لفهم تأثير الكمون بشكل كامل على مرض السكري.
بذلك، يتبين أن الكمون لا يقتصر فقط على فوائده الهضمية، بل يمتد تأثيره ليشمل العديد من الجوانب الصحية التي قد تساعد في الوقاية من الأمراض المختلفة وتحسين الصحة العامة.